إسمع شكواي أيها القمر
واحكم بأنفاس ليلك والسهر
عن عاشق ما أدرك الصبح ليلاه
ولا همسه بالحب عبر
شكواي باتت نار مستعرة
ونضبت من روحها كل العبر
ليلها بات غريبا
وما للصبر عندها مقر
عبرت كل ميادين الغروب
وعادت وحسره بقلبها تعتمر
تغنت بكل المتاهات
وصوت لها أبى المستقر
فهل عرفت معاناتي بحكاياتي
أم أنك إليه تنحدر
فرحماك ربي من شكوى
تاهت كأنها موت بسفر
ZOMORDA
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق